وصل نحو 1000 نازح جديد إلى مخيم طويلة الواقع في شمال دارفور هرباً من الظروف الصعبة الناتجة عن الجفاف والمجاعة في المناطق الأصلية. ويعاني النازحون من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الإغاثة اللازمة، خاصة للأطفال والنساء الذين يشكلون النسبة الأكبر من هؤلاء النازحين.
تتزايد النداءات المحلية والدولية من أجل التحرك الفوري لمساعدة هؤلاء الأفراد وتخفيف معاناتهم في ظل نقص الموارد الحاد. ويُعتبر مخيم طويلة واحداً من النقاط التي تستقطب النازحين في ظل تصاعد أزمة الغذاء والمياه في البلاد. المصدر: سودان تريبيون.
اكتشاف المزيد من سودان بلس
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.